الامير تادرس
عزيزى الزائر انت لست مسجل بمنتدى القديس الامير تادرس
يمكنك التسجيل الان حتى تصبح عضو معنا فى هذا المنتدى وتشاهد وتشارك جميع المواضيع مجانا معنا
للتسجيل اضغط على كلمه تسجيل فى اسفل هذه الصفحه
الامير تادرس
عزيزى الزائر انت لست مسجل بمنتدى القديس الامير تادرس
يمكنك التسجيل الان حتى تصبح عضو معنا فى هذا المنتدى وتشاهد وتشارك جميع المواضيع مجانا معنا
للتسجيل اضغط على كلمه تسجيل فى اسفل هذه الصفحه
الامير تادرس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الامير تادرس

الامير تادرس الشاطبى
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
شٍـٍبٍـٍكٍـٍةٍ وٍ مٍـٍنٍـٍتٍـٍدٍيٍـٍاٍتٍ اٍلاٍمٍـٍيٍـٍرٍ تٍـٍاٍدٍرٍسٍ يٍـٍرٍحٍـٍبٍ بٍـٍكٍـٍمٍ

 

 صعدت إلى السماء ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

صعدت إلى السماء ... Empty
مُساهمةموضوع: صعدت إلى السماء ...   صعدت إلى السماء ... Icon_minitimeالثلاثاء مايو 25, 2010 4:50 am

حينما قام المسيح أقامنا معه ، وحينما صعد أصعدنا معه إلى السماء وأجلسنا معه عن يمين الآب .. المسيح باكورة ، ثم الذين للمسيح عند مجيئه. 1 كو 15 : 23
الأخت ليلى ، شابة فى مقتبل العمر ، طبيعية فى كل شئ ، ليس ما يميزها ، حسب الظاهر ، عن الآخرين ، فهى ليست خادمة ، وليس لها دور بارز فى الكنيسة ولا إسم رنان بل شابة عادية من شابات الكنيسة بالقاهرة .


تزوجت بقريب لها بالإسكندرية وسكنت مجاورة لكنيستنا ، كانت تحضر القداسات والعشيات ، قليلة الإختلاط بالناس ، وكانت من حين إلى حين تأتى معترفة لله أمامى فى أثناء العشيات .
والحق ، كنت أحسد هذه الأخت على نقاوة قلبها وشفافية روحها ، كيف تحتفظ بهذا القلب البرئ والنفس التى لم تتسخ بالعالم رغم أنها صارت أماً لطفلين !
كانت فى حياتها الزوجية مثلاً رفيعاً للإخلاص والمودة ، وقد نفذت حرفياً وصية الرب « لا تغرب الشمس على غيظكم » .. لم يمضِ يوم واحد وهى فى خصام مع زوجها ، وإن حدث شئ من سوء الفهم كانت تـُسرع إلى الصفح والإعتذار ، فظل قلبها نظيفاً نقياً ، إستحق تطويب الرب « طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله » .
كانت إبنتها الكبرى أربع سنوات ، وكان طفلها الصغير إبن سنتين.. كان متعلقاً بها بشكل مثير أقلق مَن حولها من أهلها ، فهو لا يستطيع أن يفارقها لحظة واحدة ، حتى أنها ما كانت تستطيع أن تدخل الحمام بدونه ، إلا أنها كانت هادئة دائماً مملوءة سلاماً لا تنــزعج من شئ .
حضر زوجها من عمله بعد الظهر ، حسب عادته ، فوجد كل شئ فى المنــزل كالعادة جميلاً نظيفاً ، وقد أعدت له الطعام ورتبت المائدة ، كل شئ على ما يُرام .
تناولوا الطعام ، وارتاح الزوج قليلاً وتهيأ للخروج إلى عمله فى الفترة المسائية ، لكنها استوقفته ودار بينهما الحوار الآتى :
هى : لا تنــزل اليوم .
هو : " بعدما تعجب جداً " .. لماذا ؟
هى : أنا عاوزاك !
هو : ماذا تريدين ؟ ألا تعلمين أننى مرتبط بالعمل ولا أستطيع أن أتأخر .
شددت عليه الطلب ، وزاد هو فى الإستفسار ..
هى : أنا سأموت اليوم .
كاد زوجها يُشل تفكيره ، وهو واقف أمامها فى ذهول .
هو : إنك فى كامل الصحة وريعان الشباب ! يشهد بذلك ذلك المجهود الضخم الذى بذلتيه اليوم !
هى : أرجوك ، هذا ما سيحدث !
ولم تكد تنطق بهذه الكلمات حتى جلست على كرسى كان بجوارها وشحب لونها فى لحظات وغابت عن الوعى .
وقف الزوج فى ذهول مما يحدث حوله ، يكاد لا يصدق أنه فى صحوه ، وبدأ يصرخ والأطفال حوله فى منظر مأساوى مثير للغاية .
بدأ يضرب بيده على خدها لعلها تفيق من إغمائها ، فإذ بها تفتح عينيها ثم تقيأت ، وتنفست وعادت إلى وعيها .
كاد الزوج يطير من الفرح وقال لها : نشكر الله أنتِ بخير ، لقد كدت أجن من لحظات .. فقاطعته قائلة : إسمع ، لقد مُتُّ فعلاً وذهبت إلى الفردوس وتقابلت مع كثيرين من الذين إنطلقوا ، وتكلمت مع بابا ( وكان قد سبقها إلى السماء منذ سنوات ) وقال
لى : لا يا إبنتى ، أنتِ صغيرة وأطفالك صغار ، عودى إليهم ! ولكن لا ، أنا عارفة أننى سأموت أيضاً ، السماء جميلة ، أرجوك .. تمسك بالله واحفظ وصاياه وربِّ الأولاد فى مخافة الرب !
وإذ قالت هذا رقدت فى الرب . حاول الرجل أن يعمل كل ما فى طاقة البشر ، لكن الأمر كان قد صدر من قِبَلِ الرب .
ساعات قليلة وكان الجميع فى المنــزل . كان إلى جانب هذه الأحداث المفجعة موضوع يطرح نفسه بشدة وقسوة : مشكلة الطفل الصغير شديد التعلق بأمه ، وتصور أغلب الحاضرين أن هذا الطفل لن يعيش طويلاً بعد أمه ، سوف يموت من الحزن عليها . الذى لم يحتمل غيابها إلى لحظات .. كيف يحتمل غيابها إلى الأبد !
لكن الله ، حافظ الأطفال الصغار ، قد أكرم هذه الأم البارة وعَزى من حولها ، وكشف أنها ، وهى فى السماء ، تستطيع أن تخدم أطفالها وتشفع فيهم ! فقد أعطى الله هذا الطفل سلاماً عجيباً فلم يطلب أمه ولا بكى ، حتى بعد شهور من رحيلها ، عندما كانوا يعرضون بعض الصور الفوتوغرافية أمام الطفل ، كان يتعرف على جميع مَن فى الصور من الأقارب ويناديهم بأسمائهم ، إلى أن ياتى إلى صورة أمه ، وكأنه لا يعرفها ، فكان يصمت ولا يجيب !
وعاش الطفل طبيعياً ، وقد سكب الرب فى قلبه وباقى أسرته عزاءاً فوق العادة ، وكانت قصة إنطلاق هذه البارة سبب توبة وعزاء للكثيرين !
وقد أعادت أحداث هذا الطفل إلى الأذهان ، قصة إحدى الشهيدات الموعوظات ، التى وضعت ( ولدت ) طفلها وهى فى السجن على ذمة الاستشهاد ، فإحتجز الحراس طفلها ، وكانوا لا يطعمونه لمدة يوم كامل ، ويحاولون أن يأتوا بالطفل وهو يصرخ أمامها ، لكى يثنوها عن إيمانها ويؤثروا على عاطفتها كأم . أما هى فكانت تصلى بحرارة شديدة ، وكانت النعمة تشبع الطفل الرضيع فيكف عن الصراخ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alameertadros.ahlamontada.com
 
صعدت إلى السماء ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هل اسمك مكتوب فى السماء ؟
» هل اسمك مكتوب في السماء:
» صور لجوهره السماء تماف ايرينى
» زايارة تاماف ايرينى الى السماء
» إذهب و بع أملاكك و أعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامير تادرس :: الكتـــــــــــــــــــــاب المقـــــــــــــــدس :: منتدى الامير تادرس(كل ماهو مميز على شبكه ومنتديات الامير تادرس)-
انتقل الى: