الامير تادرس
عزيزى الزائر انت لست مسجل بمنتدى القديس الامير تادرس
يمكنك التسجيل الان حتى تصبح عضو معنا فى هذا المنتدى وتشاهد وتشارك جميع المواضيع مجانا معنا
للتسجيل اضغط على كلمه تسجيل فى اسفل هذه الصفحه

الامير تادرس

الامير تادرس الشاطبى
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
شٍـٍبٍـٍكٍـٍةٍ وٍ مٍـٍنٍـٍتٍـٍدٍيٍـٍاٍتٍ اٍلاٍمٍـٍيٍـٍرٍ تٍـٍاٍدٍرٍسٍ يٍـٍرٍحٍـٍبٍ بٍـٍكٍـٍمٍ

شاطر | 
 

 الإيمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:13 am

الإيمان

كيف تضمن الحياة الأبدية؟

- يؤمن المسيحيون بالحياة الأبدية بعد الحياة في هذه الدنيا. ويختبر من يؤمن بالمسيح نوعية جديدة من الحياة على الأرض. فالموت لا يخيفه ، بل يرى المؤمن في الموت باباً يؤدي إلى حياة أبدية لا نهاية لها. فسوف يعيش كل المؤمنين بالمسيح مع الله الآب إلى الأبد ، ولا يدركهم الموت ولا الألم ولا الدموع ثانية ، بل تكون حياة كلها نُصرة وفرح ونقاء وترتيل وتسبيح لله.
قال يسوع عن نفسه: " أنا القيامة والحياة . من آمن بي ، وإن مات فسيحيا . ومن كان حياً وآمن بي فلن يموت إلى الأبد." (يوحنا 11 : 25 - 26) وهذا وعد منه لم يعد به أحد غيره من قبله ولا من بعده.
" لأن أجرة الخطيئة هي الموت ، وأما هبة نعمة الله فهي الحياة الأبدية في المسيح يسوع ربنا". (رومية6 : 23).
"وكما علق موسى الحية في البرية ، فكذلك لابد من أن يعلق ابن الإنسان ، لتكون الحياة الأبدية لكل من يؤمن به. لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد ، لكي لا يهلك كل من يؤمن به ، بل تكون له الحياة الأبدية." (يوحنا 3 : 14 - 16).
"وهذه الشهادة هي أن الله أعطى كل من يؤمن به حياة أبدية ، وأن هذه الحياة هي في ابنه. فمن كان له ابن الله كانت له الحياة. ومن لم يكن له ابن الله ، لم تكن له الحياة! يا من آمنتم باسم ابن الله ، إني كتبت هذا إليكم لكي تتأكدوا أن الحياة الأبدية ملك لكم منذ الآن."(يوحنا الأولى5 : 11 - 13).
قال يسوع: "أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ، وتكون لهم حياة فيَّاضة". (يوحنا 10 : 10).
"تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح! فمن فرط رحمته العظيمة ولدنا ولادة ثانية ,(أي معطياً إيانا حياة جديدة) مليئة بالرجاء على أساس قيامة يسوع المسيح من بين الأموات ، وإرثاً لا يفنى ولا يفسد ولا يزول ، محفوظاً لكم في السماوات. فإنكم محفوظون بقدرة الله العاملة من خلال إيمانكم ، إلى أن تفوزوا بالخلاص النهائي المعد لكم والذي سوف يتجلى في الزمان الأخير." (بطرس الأولى 1 : 3 - 5) [ بالعهد الجديد بالكتاب المقدس ].
"ثم رأيت سماء جديدة وأرضاً جديدة لا بحر فيها ، لأن السماء والأرض القديمتين قد زالتا. وسمعت صوتاً هاتفاً من العرش: " الآن صار مسكن الله مع الناس ، هو يسكن بينهم ، وهم يصيرون شعباً له. الله نفسه يكون معهم إلهاً لهم! وسيمسح كل دمعة من عيونهم. إذ يزول الموت والحزن والصراخ والألم ، لأن الأمور القديمة كلها قد زالت!" (الرؤيا 21 : 1 ، 3 - 4) [ آخر أسفار الكتاب المقدس ].

__________________

رجاء محبة

اذكرونى فى صلواتكم
اخوكم ناصر ابن الامير تادس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:16 am

الإيمان

ما هو طريق الإيمان بالسيد المسيح؟

- الإيمان يتطلب منك تسليماً شخصياً ليسوع المسيح. عيسى بن مريم. بالإيمان به ، بمولده العجيب من مريم العذراء ، وبحياته وصلبه وموته على الصليب ، وبقيامته من بين الأموات ، وبذلك دفع هو الثمن لآثامك فداء لك وكفارة عنك. وهذا بعمل نعمة الله لك أي منحة مجانية منه لك وليس مقابل أي أعمال منك!
"الله ظهر في الجسد ، شهد الروح لبره ، شاهدته الملائكة ، بُشر به بين الأمم ، أومن به في العالم ، ثم رُفع في المجد." (تيموثاوس الأولى 3 : 16) [ بالعهد الجديد بالكتاب المقدس ].
"... المسيح يسوع. إذ إنه ، وهو الكائن في هيئة الله ، لم يعتبر مساواته لله خلسة ، أو غنيمة يتمسك بها ؛ بل أخلى نفسه ، متخذاً صورة عبد ، صائراً شبيهاً بالبشر ، وإذ ظهر بهيئة إنسان ، أمعن في الاتضاع ، وكان طائعاً حتى الموت ، موت الصليب. لذلك أيضاً رفَّعه الله عالياً ، وأعطاه الاسم الذي يفوق كل اسم ، لكي تنحني سجوداً لاسم يسوع كل ركبة ، سواء في السماء ، أم على الأرض ، أم تحت الأرض ، ولكي يعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو الرب ، لمجد الله الآب."(فيلبي 2 : 5 - 11)
قال يسوع:" أنا هو الطريق والحق والحياة . لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي."(يوحنا 14 : 6) [ بالعهد الجديد بالكتاب المقدس ].
ويمكنك الآن إذا عزمت بحرية إرادة مطلقة أن تتقدم إليه وحده معلناً توبتك وطالباً غفرانه ومسلماً له حياتك بكل إخلاص.
فتنال سلاماً مع الله ومع النفس ومع الآخرين ، وضماناً للحياة الأبدية التي لا نهاية لها في الدار الآخرة.
__________________

رجاء محبة
اذكرونى فى صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:17 am

الإيمان

كيف تحقق سلامك النفسي؟

الملايين اليوم يستميتون في البحث عن وسيلة تخلصهم من القلق... يبحثون عن السلام النفسي.
وأنت!
ماذا تفعل لتهزم القلق الذي تعاني منه؟ بداخلك شوق للتمتع براحة القلب.. وكل ملايين الناس مثلك.. ربما أكثر قلقاً.. وربما أقل.. لكن الجميع يعيشون هذا الحنين الجارف للحصول على السلام النفسي...
والعالم كله ملآن بالقلق.. محروم من السلام سواء السلام السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الروحي.
ومن المؤكد أن هناك قليلين يتمتعون بسلام شخصي حقيقي.
عندي لك عزيزي القارئ خبر مذهل!
هو أنك تستطيع شخصيا أن تتمتع بسلام مع الله.. بل أنك تستطيع أن تنال هذا السلام فوراً!
إن أكبر أسباب عدم راحة البال للإنسان في أي عصر من العصور،وفي أي مكان في هذه الدنيا هو أنه لا يتمتع بالسلام الحقيقي في علاقته بالله.. مهما حاول الإنسان أن يحيا حياة صالحة في نظر نفسه.. بل وحتى في نظر أهله وأصدقائه..
إن السلام الكامل يأتي بالإيمان بالمسيح بما فعله على الصليب بأن دفع الدين: دين الخطيئة والإثم عنك وعني وعن كل من يؤمن به.
إن أجرة الخطيئة هي الموت لذلك قدم المسيح هذا الثمن فداء عنك.. دفع الفدية لتخلص أنت... أنت حر في تسليمك له قلبك وحياتك.. أطلب منه أن يدخل قلبك فوراً الآن.. اعترف بآثامك له.. اطلب صفحاً وقدَّم توبة نصوح.. وعندئذ فقط .. سوف تدرك حقيقة سلام الله.
وحين تدرك ذلك سوف تحصل على سلام.. سلام عميق قوي لا يستطيع أحد أن ينزعه منك مهما كثرت مشكلات حياتك ومهما زادت الصعوبات من حولك.
في هذه الدنيا لا يوجد سلام يمكن مقارنته بسلام الله.. ولا توجد فلسفة إنسانية.. أو إيمان آخر أو أية محاولات أخرى تستطيع أن توفر مثل هذه المقدرة.. هذه المقدرة العظيمة والقوة من الله تكون دائماً متاحة من عند الله للمؤمن.. وبذلك يتخلص من القلق السائد في العالم.
هل تقدم على التخلص من قلقك؟!

__________________

رجاء محبة
صلو من اجل ضعفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:21 am

الإيمان

ما الفارق بين التدين الظاهري وعبادة الله الحق؟

هل تتفق معي في أن عبادة الله لا تقتصر على مجرد ممارسة الفرائض من صوم وصلاة وغيرها..؟ إذ من السهل أن يمارس الإنسان التدين الظاهري ويستعرضه أمام الناس.
ولكن ليست كل عبادة تقدم لله سبحانه، هي في نظره نقية وخالصة وحقيقية. فالله يكشف أعماق القلوب ولا يرضى إلا بالعبادة الصادقة.
هل أنت مراء؟
كلمة مرائي تعني ممثلاً، واستعراض التدين هو نوع من التمثيل. فالممثل يتقن ويبدع في أداء دوره ليقنع المشاهد بأن ما يراه حقيقة، مع أنه ليس كذلك. إذ ليس ما يقوم به الممثل على خشبة المسرح، مثلاً, هو دوره الفعلي في الحياة.
وبالمثل فإن من يستعرض ديانته، يقلد ملامح تقوى الإنسان الروحي وأسلوب عبادته ويستعرضها أمام أكبر عدد من المشاهدين.ولكن الله يميز اتجاهات القلب ونياته.
هل تسر بمديح الآخرين؟
وهناك أناس يستعرضون تدينهم، لا لشئ إلا لكي يمجدوا من الناس أو لكي يمتدحهم البشر.
ولكن مقياس المتدين الحقيقي هو: "ماذا تفعل عندما تكون بمفردك؟ ما هي الأخلاقيات التي تتحكم فيك؟ كيف تفكر في قلبك؟
إن الله لا يرضى إلا بعبادة خالصة له, تنبع من قلب يحبه ويحب أن يعبده.
هل تكرر الكلام باطلاً؟
إن تكرار صلوات معينة بدون التأمل فيها, وفهم معانيها، والإحساس برهبتها، يفقدنا حيوية العلاقة الحية مع الله.
فالله لا يطلب منا أن نعبده عبادة جافة مملة خالية من العمق والاحترام اللائقين به.
هل تدين غيرك؟
إن الذي يستعرض عقائده أمام الناس يدين منهم من لا يؤيدونه أو يفعلون مثله, إذ إنه بحكمه المستمر على الناس, يجعلهم أسرى الإحساس بالذنب, لأنهم لا يتصرفون بطريقة معينة ولا يعبدون بأسلوب معين.
والله لا يرضى أن نقيم من أنفسنا حكاماً ندين عبادة غيرنا, ونظن أننا وحدنا الفائزون برضاه عن تديننا.
هل العبوس علامة التدين؟
إن التجهم والعبوس المستمر على وجه المتدين يدلان على تردد وقلق داخلي. فالعبوس علامة على عدم ثقة الإنسان بما يؤمن به, فيرسم التجهم المستمر لئلا يناقشه أحد أو يقترب منه فيكتشف أعماقه.
ويظن البعض أن تجهم المتدين وعبوسه في وجه غير المتدين هو بمثابة عقاب له أو دفاع عن الله والدين.
والله لم يوص عباده بأن يقطبوا أسارير وجوههم ويقيموا من أنفسهم محامين عنه.
هل اختبرت العلاقة الحية مع الله؟
عزيزي القارئ, هل تنشد أن تكون علاقتك مع الله علاقة حية تؤمن بها وتعيشها وترسخها داخلياً وتعلنها خارجياً، لا عن قصد ولكن بتلقائية وبصورة طبيعية. وعندما تمارس الفرائض تمارسها عن اقتناع دون تمثيل أو تشجيع من جمهور، وإنما لأنك تحب الله وتُسر بأن تعبده؟!
إن الطريق الوحيد لهذه العلاقة الحية هو الإيمان بسيدنا (المسيح) بأنه الله الذي ظهر في الجسد ومات على خشبة الصليب كفارة عنك وعني، وقام من بين الأموات ليضمن لك ولي حياة النعيم في الآخرة.
ألا يستحق إذن من أحبك حتى الموت، أن تقدم له عبادة صادقة وقلباً خاشعاً وحياة تكرسها بجملتها له؟!

__________________

رجاء محبة
شارك معنا فى منتدى الامير تادرس بالردود وكتابه المواضيع الجميله ليس فقط بالمشاهده
ولكم منا جزيل الشكر
اخوكم ناصر ابن الامير تادرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:22 am

الإيمان

كيف أصلي وأضمن أن يستجيب الله دعائي؟

إن الصلاة هي التعبير الطبيعي عن الشعور الروحي عند الإنسان نحو خالقه. وهي أيضاً صلة بين الإنسان المخلوق والله الخالق. وهي بمثابة حديث مع الله؛ يناجي فيها الإنسان خالقه، فيشكره في حالات الفرح، ويستغيث به في وقت الضيق، ويحمده على بركاته وجوده في كل الأوقات. ومهما كان موضوع الصلاة، سواء للشكر أو الحمد أو التسبيح أو الاستغاثة، فالمقصود أن يكون المصلي في شركة روحية دائمة مع الله.
كيف تقام الصلاة؟
ليس هناك ما يفرض على الإنسان الوقوف والسجود أو الجلوس في أثناء الصلاة، وإن كان الإنسان يحب أن يسجد أو يقف خاشعاً كتعبير عن الخضوع واحترام هيبة الله. فالله يهتم أساساً بأن يكون الإنسان في شركة روحية عميقة معه، وأن تنبع صلاته من قلب مؤمن خاشع حقاً وليس مجرد كلمات محفوظة عن ظهر قلب.
والكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة للصلاة. فالإنسان المصلي يستطيع أن يصلي في كل زمان ومكان. ومن المفروض أن يصلي الإنسان لأجل نفسه ولأجل الآخرين. لأجل الأقرباء والأصدقاء وحتى الأعداء، ويجوز للإنسان المصلي أن يطلب من الله ما يحتاج إليه للجسد والنفس، على أن يطلب أولاً ملكوت الله وبره.
ومع أن الكتاب المقدس لا يحدد أوقاتاً معينة للصلاة، إلا أنه يوصينا بأن نصلي دائماً. فيقول: "صلوا بلا انقطاع."(1 تسالونيكي 5 : 17)،ويقول أيضاً: "واظبوا على الصلاة والطلبة." (أعمال الرسل 1 : 14).
ويقول السيد المسيح: "...ينبغي أن يصلى كل حين ولا يمل." (لوقا 18 : 1).
فعلى الإنسان أن تكون حياته حياة صلاة. ومن المهم أن نبدأ اليوم وننهيه بالصلاة والدعاء وقراءة الكتاب المقدس بانتظام يومياً.
قلب طاهر:
السيد المسيح يريد قلوباً نظيفة، وأفكاراً نقية، تتجه إلى الله بإيمان وطهر. لذلك يمكن للإنسان أن يصلي وهو في عمله، وهو في بيته أو في مدرسته أو بجامعته أو في أي مكان آخر. أما الطهر فلا يتأتى باغتسال الجسد بالماء فقط بينما يظل القلب فاسداً؛ فالمهم هو أن يكون قلب المصلي طاهراً وفكره نظيفاً، وجسده أيضاً نظيفاً. وأن تكون الصلاة باسم السيد المسيح.
لماذا؟
" لأنه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح" (1 تيموثاوس 2 : 5).
يحتاج الإنسان إلى وسيط لمصالحته مع الله، الذي يستوجب عدله أن يموت الإنسان بسبب خطاياه. وذلك لأننا ورثنا جميعاً من أبينا آدم طبيعته الساقطة، إذ فقد آدم حياة الاستقامة التي خلقه الله عليها وذلك لأنه عصى أمر الله وتمرد عليه.
"بإنسان واحد (أي آدم) دخلت الخطيئة إلى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس، إذ أخطأ الجميع."(رومية 5 : 12).
وعدل الله يقتضي عقاب الخاطئ بالموت الأبدي في جهنم، وبئس المصير.
ولكن الله في محبته ونعمته لم يترك الإنسان للهلاك، فدبر له خلاصاً وحدد له الطريقة التي يمكنه بها أن يقترب إليه سبحانه غير خائف من الدينونة، فأصبح نسل آدم الساقط مسئولاً عن قبول هذه الطريقة.
لقد دبر الله طريق الفداء بنفسه، إذ جاء إلى أرضنا وتجسد من عذراء، ليصلب ويموت ويقوم من الموت من أجل خلاصنا وتبريرنا.
"فإن المسيح أيضاً تألم مرة واحدة من أجل الخطايا، البار من أجل الأثمة، لكي يقربنا إلى الله." (1 بطرس 3 : 18).
"لقد ذاق المسيح بنعمته الموت لأجل كل واحد. " (عبرانيين 2 : 9).
لقد مات السيد المسيح نيابة عنك شخصياً، مكفراً عن خطاياك، حتى يخلق فيك طبيعة جديدة وقلباً نقياً طاهراً متى آمنت به.
إن السيد المسيح هو ".. حمل الله الذي يرفع خطية العالم." (يوحنا 1 : 29).
عزيزي القارئ الكريم:
إن قبلت كفارة السيد المسيح، وموته على الصليب وقيامته من أجل تبريرك،
نلت حياة جديدة وقلباً طاهراً نقياً.

__________________

رجاء محبة
ازكرونى فى صلواتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:26 am

الإيمان

ما هي البُشرى التي جاء بها السيد المسيح؟

-جاء السيد المسيح بهذه البشرى السماوية التي حملها من الله الآب إلى العالم الشرير الخاطئ.
وهذه الرسالة هي رسالة الحياة والرجاء: فقد أعلن السيد المسيح لنا: "روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر، وأرسل المنسحقين في الحرية، وأكرز بسنة الرب المقبولة." (لوقا 4 : 18 ، 19).
لأجل هذه البشرى جاء سيدنا عيسى المسيح إلى أرضنا وتجسد في صورة إنسان، مولوداً من عذراء، وتألم على خشبة الصليب، ومات ثم قام من الأموات بعد ثلاثة أيام. وهو يحيا الآن مخلصاً وشفيعاً لك عند الآب.
إن السيد المسيح هو وحده رجاء العالم فهو القادر أن يحل بسلامه في القلوب، وبرجائه في النفوس، لأنه هو وحده الذي يستطيع أن يرفع خطايا العالم، ويمحو ذنوبه بدمه الكريم.
وهذه البُشرى يحملها إليك، الآن، السيد المسيح.
اقبل عطيته، وادعه بقلب تائب:
يسوع المسيح الكريم
حررني من سجن خطاياي
واخلق فيَّ قلباً جديداً.

__________________

رجاء محبة
صلو من اجل ضعفى ومن اجل ان ربنا يدبر لى حياتى فى محبه المسيح والسير فى مخافه الرب
اخوكم ناصر ابن الامير تادرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 2089
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: الإيمان   الأحد فبراير 21, 2010 4:29 am

الإيمان

ما أهمية اقتناء نسخة من الكتاب المقدس؟


- من حقك أن تقتني نسخة من الكتاب المقدس لتقرأ فيه عن محبة الله غير المشروطة لك.

ويطلق على الكتاب المقدس "الإنجيل" ومعناه: "البشارة" أي "الخبر السار المفرح".

والكتاب المقدس يضم جزءين هما:

العهد القديم أو التوراة

والعهد الجديد؛ الذي يطلق عليه كثيرون "الإنجيل".

وتجد رقم الآية في الكتاب المقدس، يأتي قبل نصها.

إن الكتاب المقدس يحمل لك بشارة المحبة والنعمة والخلاص ويقين الحياة الأبدية.

وموضوع الكتاب المقدس هو شخص السيد المسيح، الذي مات على الصليب وقام منتصراً على الموت، ليكفر عن خطاياك ويمنحك التبرير.

تقرأ في الكتاب المقدس هذه الآيات الكريمة:

. "بهذا أظهرت محبة الله فينا، أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به." (1يوحنا 4 : 9).

. "الله بيَّن محبته لنا، لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا." (رومية 5 : .

. "الله أعطانا حياة أبدية، وهذه الحياة هي في ابنه. من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة." (1يوحنا 5 : 11 ، 12).

. "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية. لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم. الذي يؤمن به لا يدان والذي لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد." (يوحنا 3 : 16 - 1.

. "ارحمني يا الله حسب رحمتك وامح معاصيّ حسب كثرة رأفتك. اغسلني كلياً من إثمي، وطهرني من خطيئتي. فإنني أقر بمعاصيّ، وخطيئتي ماثلة أمامي دائماً. إليك وحدك أخطأت والشر قدام عينيك صنعت.. قلباً نقياً اخلق فيّ يا الله وروحاً مستقيماً جدد في داخلي." (مزمور 51 : 1 - 4 , 10).

لا تفرِّط في حقك في أن تقتني نسخة من الكتاب المقدس لتقرأ فيه المزيد عن محبة السيد المسيح لأجلك.

__________________

رجاء محبة
اذكرونى فى صلواتكم
اخوكم ناصر ابن الامير تادرس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alameertadros.ahlamontada.com
 
الإيمان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الامير تادرس :: شـــــــــــــــنوديـــــــــــات :: منتدى الروحانيات :: كلمة الله تعمل مع مشاعرك-
انتقل الى: